أهلا وسهلا بكم بموقع العراق العظيم

الموقع محتاج زايارتكم ليتطور بالمشاركة والتسجيل بالمنتدي العراقي الأصيل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: العين   الجمعة يونيو 29, 2007 2:53 am

أسباب وعلاج الهالات السوداء تحت العين

8 مارس/gn4health
تعتبر الهالات السوداء حول العينين خاصة الجفون السفلي مشكلة تؤرق الكثير من السيدات وبالذات عندما يصاحبها تورم بالجفون إذ تضفي مظهرا غير مرغوب فيه وتعطي لصاحبتها عمرا أكبر.

يقول الدكتور محمد الرفاعي أستاذ ومؤسس أقسام جراحة العيون بطب الأزهر "من الصفات الطبيعية للجلد الموجود علي الجفون انه رقيق ولا يوجد بينه وبين أنسجة الجفن الداخلية أي طبقة دهنية, لذا فإن أي مرض يصيب أنسجة الجفن الداخلية أو الأوعية الدموية يسبب ظهور الهالات السوداء مع تورم الجفون.ومن أهم أسباب ظهور الهالات السوداء عند المرأة بشكل خاص الاضطراب في النوم وسوء التغذية والاضطرابات النفسية والتوتر العصبي وكذلك الإهمال في علاج الأمراض التي قد تصيب الجسم, وخاصة في فترة الحمل مثل تسمم الحمل وتكرار الحمل علي فترات قصيرة .


كما تلعب أدوات التجميل ـ وأغلبها مواد حارقة للجلد ـ والتي تستخدم في مكياج العيون والوجه دوراً مهماً فى ظهور هذه الهالات المصحوبة بترهل في جلد الجفون وتورمها, خاصة لو كان استخدام هذه المستحضرات لمدة طويلة, أو كانت من أنواع رديئة تسبب حساسية الجفون أو كان هناك إهمال في طرق إزالة هذه المستحضرات من علي الجفون.


ويشير د.الرفاعي إلي أن إرهاق العين بالقراءة في إضاءة غير مناسبة وإهمال استخدام النظارة الطبية لمن يحتاجها, خاصة أمام شاشة الكمبيوتر أو التليفزيون أو عند القراءة من أسباب ظهور الهالات السوداء أيضا هذا إلي جانب عوامل أخري عديدة منها ما هو ناتج عن مرض مثل تهيج ملتحمة العين, أو بسبب التعرض لأتربة أو أبخرة متصاعدة من مواد كيماوية سواء بالمطبخ أو بالمنزل أو بالخارج, وكذلك تحدث الهالات نتيجة الإصابة بالرمد الربيعي أو الحبيبي أو الصديدي المزمن, أو لوجود التهابات مزمنة بالجفون .

ينصح د.الرفاعي بالانتظام في النوم والأكل والبعد عن التوتر والملوثات البيئية, مع ارتداء نظارة واقية وكذلك استشارة طبيب العيون قبل استخدام أي نوع من القطرات أو مراهم العين والجفون.
تقنية تساعد على الكشف المبكر لأمراض العين

14 سبتمبر /gn4health
أفاد الباحثون بأن تقنية جديدة من الصور الطيفية لشبكية العين قد تساعد الأطباء على تشخيص مرض الجلوكوما (المياه الزرقاء على العين) فى مراحل مبكرة عن طريق ملاحظة التغيرات التى تطرأ على الأوعية الدموية فى العين.

وقال الباحثون بجامعة هيريوت وات البريطانية، والذين قاموا بتطوير تقنية الصور الطيفية، إنها قد تساعد في تشخيص المرض مبكرا، وقد قدم الباحثون تفاصيل التقنية الجديدة إلى معهد مؤتمر الفيزياء فى جلاسجو.

وتشير التقديرات إلى أن عدد ضعاف البصر فى العالم سيصل فى عام 2020 إلى نحو 200 مليون شخص، وهو الأمر الذى يمكن تفاديه بنسبة 80% فى حال استخدام التقنية الجديدة للكشف عن مرض الجلوكوما فى مراحل مبكرة.

وتستخدم تقنية الصور الطيفية أداة فحص العين التقليدية والتى تم تعديلها حتى تتمكن من التقاط صور للشبكية بطول موجى محدد، وتوضح الصور كيفية تدفق الدم المحمل بالأوكسجين خارج الشبكية، وقال الأطباء إن اكتشاف ذلك مبكرا يسمح للأطباء بالبحث عن سبب هذه المشكلة.

ويتم التقاط الصور عن طريق كاميرا رقمية متطورة، ويقوم معالج الصور بتصحيح حركات العين عند التقاط الصور بحيث يتم جمع عدد كبير من الصور للخروج بأفضل صورة ممكنة.

وصرح د. أندرو هارفى الذى ساعد فى تطوير التقنية قائلا: "هذه التقنية آمنة وسريعة وبسيطة وغير توسعية بالمرة ومن ثم فإن الفحص الدورى كل أربعة أشهر لن يضر بالمريض."

وأضاف أن طرق الفحص الحالية للعين يمكن أن تجعل المريض يشعر بالألم وأحيانا تسبب أعراضا جانبية.

وتابع هارفى قائلا: "استخدمنا هذه التقنية حتى الآن لالتقاط صور لشبكية سليمة، ويبدو أن صور هذه التقنية ستحقق نجاحا فى مساعدة الأطباء لاكتشاف مرض الجلوكوما، إننا الآن في مرحلة تجريبية ولكننا نأمل أن تساعد هذه التقنية الأطباء فى تشخيص ورصد الأمراض الكبيرة التى تصيب العين."

وقالت ناتاشا إيد مستشارة بمعهد السكر البريطانى: "لا تزال هذه التقنية فى مرحلة التجارب العيادية ولكننا جميعا نتابعها عن كثب، إننا نرحب بكل ما يحدد المرض فى مراحل مبكرة"، ومن المعروف أن الجلوكوما هو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى عند البالغين
أسلوب جديد لعلاج قصر النظر

20 يوليو/gn4health
أسلوب جديد لعلاج قصر النظر بدأ تطبيقه فى سنغافورة يعتمد على سلسلة من الجلسات باستخدام الكمبيوتر، وأعلن مركز "نيوروفيجن" للرمد الذى يجرى به العلاج الجديد أن هذا الأسلوب يفيد بصورة أكبر من يعانون من ضعف النظر بنسبة قليلة.

وصرح د. ألان لينيفو مدير المركز أن الأسلوب الجديد يعالج قصر النظر حتى 150 درجة ويعالج أيضا مرض الاستجماتيزم حتى 50 درجة، ويأمل د. ألان فى زيادة نسبة مستويات قصر النظر التى يستطيع الأسلوب الجديد علاجها.

ويقوم العلاج الجديد على تدريب المخ على تفسير المستويات البصرية بشكل أوضح من خلال جلسات على الكمبيوتر تستمر الجلسة لمدة عشرين دقيقة فقط، يقوم المريض خلالها بتصنيف مجموعات من الصور معتمدا على بصره ويقسمها إلى فئتين مختلفين، ويقوم الكمبيوتر بتقليل درجة وضوح الصورة كلما تم التقدم فى العلاج بحيث يستطيع المريض رؤية الصور الباهتة بصورة أوضح، وتستمر الفترة الكلية للعلاج حوالى عشرة أسابيع.
طريقة جديدة لإزالة المياه البيضاء

18 يوليو/gn4health
دكتور أحمد عساف زميل كلية الجراحين الملكية بلندن وعضو الأكاديمية الأمريكية لطب العيون يحدثنا عن أحدث طرق جراحة العيون وإزالة المياه البيضاء والتى تعد من أكثر جراحات العيون شهرة هذه الأيام لارتفاع نسبة الإصابة بها بشكل ملحوظ.

فى البداية يعرف د. أحمد عساف المياه البيضاء "الكتاراكت" بأنها عبارة عن إعتام جزئى يحدث بالعدسة البلورية مسببا ضعفا فى حدة الإبصار، وقد يؤدى هذا الإعتام إلى فقدان البصر بصورة تدريجية، وتصاب العين بمرض المياه البيضاء للأسباب التالية:

1- حدوث بعض المضاعفات للمصابين بمرض السكر قد تؤثر على العين.
2- حدوث التهابات شديدة داخل العين.
3- تعرض العين لأشعة الشمس بشكل قوى ومستمر.
4- بعض العقاقير قد يكون لها آثارا جانبية تؤثر على العين.


وهذا المرض ينتشر بصورة أكبر بين كبار السن وتقع بينهم أغلب حالات الإصابة.

وكانت جراحة إزالة المياه البيضاء تعتمد على شق العين بجرح بسيط لا يزيد طوله عن 10 أو 12 ملليمترا، ثم يتم إخراج العدسة البللورية وزرع واحدة أخرى صلبة مكانها ثم يتم غلق الجرح بصورة تقليدية عن طريق الغرز، ويبقى المريض لمدة شهر تقريبا لا يمارس حياته الطبيعية ولا يعرض عينه لأى ضوء مبهر أو حتى مشاهدة التليفزيون.

ثم تطورت هذه الطريقة وأصبح الجرح الذى يتم عمله فى العين لا يزيد عن 3 ملليمترات ويسمح هذا الجرح بإدخال جهاز دقيق يقوم بتفتيت العدسة البللورية ثم شفطها، وبعدها يتم إدخال عدسة أخرى لينة تقوم بتوفيق وضعها مع العين تلقائيا.

ولكن الآن أصبحت هذه الجراحة أكثر تطورا بفضل تقنية جديدة تسمى مايكروفاكو حيث أصبحت العملية تتم بالكامل مع زرع العدسة البديلة من خلال ثقب لا يزيد عن 1.4 ملليمترا أى بنفس طول ثقب الإبرة أو أقل، ويتم إجراء العملية فى دقائق معدودة بدون أى غرز بعد إجراء الجراحة، وهذه التقنية الجديدة أحدثت انقلابا فى مجال جراحات إزالة المياه البيضاء، حيث لا وجود للضمادات على العين بعد العملية، مع سرعة عودة المريض لحياته الطبيعية فور مغادرته المستشفى.

وتقنية مايكروفاكو لا تستخدم فى جراحة إزالة المياه البيضاء فقط، ولكنها تستخدم أيضا فى علاج قصر أو طول النظر بنفس الطريقة.



المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: المزيد   الجمعة يونيو 29, 2007 2:53 am

نقص خلايا الشبكية يتسبب فى عمى الألوان

15يونيو/gn4health
فى دراسة جديدة قام بها بعض العلماء بجامعة روتشستر تبين أن المصابين بمرض عمى الألوان معظمهم فاقد لحوالي 35% من العدد الطبيعي للخلايا المختصة بالتعرف على الضوء، ورغم ذلك لا تتأثر قدرتهم على الإبصار رغم هذا النقص.

واستخدم العلماء فى هذا البحث تقنية علمية جديدة تسمى بالبصريات التكيفية، يمكنها رصد الشبكية بتفصيل أكبر من أى وقت مضى، وقد تم استخدام هذه التقنية لرفع كفاءة الرؤية عند رجال الفضاء خارج المجال الجوى للأرض.

كيف يرى الإنسان الألوان؟
يرى الأشخاص ثلاثة حزم لونية رئيسية وهى الأحمر والأزرق والأخضر، وتحتوى الشبكية على مستقبلات الضوء التى تمتص تلك الحزم وترسلها للمخ، والأشخاص المصابون بعمى الألوان لا يستطيعون أرسال هذه الإشارات حيث تفتقد خلايا الشبكية القدرة على التمييز بين الألوان لنقص فى عدد خلايا مستقبلات الضوء.

وهناك نوع آخر أقل حدة من عمى الألوان وهو النوع الذى يفتقد فيه المريض إحدى الصبغات التى تميز بين الألوان، ويسمى بعمى الألوان الثنائى.

وقد تحل خلايا محل أخرى فى الشبكية، فبعد دراسة أحد المرضى وعمل تصوير دقيق لخلايا الشبكية وجد أن الخلايا الحمراء تحل محل الخلايا الخضراء، وكان عدد الخلايا ككل طبيعى، ولم يحدث له أى تأثير على قوة الإبصار باستثناء عمى الألوان.
المياه البيضاء .. الكتاركتا

تعريف الكتاركتا
الكتاركتا أو المياه البيضاء.. عبارة عن حالة تكون فيها عدسة العين غير شفافة.. تماماً مثل نظارتك حينما تكون مصنوعة من زجاج شفاف فتستطيع أن ترى بها (إذا كان باقى أجزاء العين والجهاز البصرى سليماً)، أما إذا كانت نظارتك مصنوعة من زجاج "مصنفر" غير شفاف أو شبه شفاف، لن تستطيع أن ترى من خلالها تفاصيل الأشياء، لكنك سترى الضوء فقط أو ربما أكثر قليلاً حسب درجة شفافية زجاج النظارة.

فى أى عمر تحدث الكتاركتا؟
تحدث الكتاركتا فى كل الأعمار.. فقد يولد الطفل وعنده كتاركتا (خلقية) فى عين واحدة أو فى العينين معاً، وقد تحدث الكتاركتا فى سن الشباب. ولكن أكثر أنواع الكتاركتا شيوعاً هو ما يسمى بـ "كتاركتا الشيخوخة" أى التى تحدث بعد سن الأربعين أو الخمسين عاماً.

كتاركتا الشيخوخة
هى كما قلنا- أكثر أنواع الكتاركتا شيوعاً، وهى الكتاركتا الناتجة من التقدم فى العمر وهذا النوع منتشر فى كل أنحاء العالم، ويحدث فى العائلات.. حيث تجد أن الأب والجد مثلاً مصابان بالكتاركتا.. أى أن هناك استعداداً شخصياً فى العائلات.
وفى البلاد الغنية المتقدمة، حيث تتوافر الخدمة الطبية للجميع، لا يوجد تقريباً عمى ناتج عن الكتاركتا، حيث تعالج هذه الحالات أولاً بأول.
أما فى البلاد الفقيرة والنامية فقد يتراكم أعداد المصابين بالكتاركتا والمحرومين من الخدمة الطبية لعلاج هذا المرض، الذى يؤدى إلى العمى، ولكنه عمى يمكن علاجه.
ويمكننا القول باطمئنان إن الكتاركتا هى المرض الذى يفقد البصر، لكن شفاءه واسترداد البصر ثانية ممكن بإذن الله، بشرط توفير الخبرة والإمكانيات الطبية لتشخيصه وعلاجه.
وفى أماكن كثيرة من العالم تحولت دول بأكملها إلى مناطق خالية من الكتاركتا بينما دول أخرى مازال الآلاف من أبنائها محرومين من نعمة البصر لعدم توافر الإمكانات.

أسباب كتاركتا الشيخوخة
السبب المباشر غير معروف على وجه الدقة ولكن ثبت من التجارب المعملية على الحيوانات أن هذا المرض ينتج من اختلال فى التمثيل الغذائى لعدسة العين الشفافة.
هذا الاختلال ينتج من إعطاء حيوان التجارب، جرعات خاصة من أدوية معينة، وينتج عن ذلك حصول العدسة على الطاقة اللازمة للخلايا، لطرد قطرات الماء الداخلية باستمرار إلى داخل عدسة العين من السوائل المحيطة بها.
وهذه المرحلة فى حيوانات التجارب يمكن عكسها، فيتم إصلاح التمثيل الغذائى وتتمكن خلايا العدسة مرة أخرى من طرد قطرات الماء من داخل العدسة وتستعيد العدسة شفافيتها.
وهذا العلاج لحالات الكتاركتا المبكرة فى حيوانات التجارب.. عبارة عن قطرات وأدوية تحتوى على فيتامينات ومواد خاصة، تساعد على حسن احتراق "الجليكوز"؛ بنزين الخلايا الحية.
ولقد انتهت التجارب فى الحيوانات إلى أن هذا العلاج لا يجدى، وإذا انتقلت مرحلة الكتاركتا إلى مرحلة تجمد بروتينات ألياف العدسة، فإذا حدث هذا فلا يمكن أن تستعيد العدسة شفافيتها بأى علاج طبى.

علاج كتاركتا الشيخوخة
بناء على تجارب الحيوانات السابق ذكرها ونتائجها التى انتهت إلى إمكان استعادة العدسة شفافيتها، إذا أعطى الحيوان أدوية وقطرات خاصة فى المرحلة المبكرة من المرض، أى فى مرحلة دخول قطرات الماء داخل العدسة أكثر من الطبيعى، فقد انتعشت الآمال فى تطبيق ذات العلاج فى كتاركتا الإنسان.
ولكن للأسف لم يثبت إلى الآن فعالية أى فائدة لأى دواء يعطى كقطرة أو أقراص أو حقن فى استعادة شفافية العدسة البللورية بعد تعتيمها بواسطة الكتاركتا، وذلك للأسباب الآتية:
- أن المريض والطبيب لا يستطيعان تشخيص المرض فى مراحله المبكرة.. إذ أن هذه المراحل لا تؤثر على النظر.. فلا يشكو المريض، ولأن هذه المرحلة لا يمكن اكتشافها بوسائل الفحص الطبية الإكلينيكية المطبقة على الإنسان بما فى ذلك ميكروسكوب (مجهر) المصباح الشقى الذى يكبر صورة العين إلى أربعين ضعفاً.
- أن كل ما قد يحدث فى حيوان التجارب ليس بالضرورة أن يحدث فى الإنسان.
- أن الكتاركتا التى تصل إلى مرحلة يشكو منها المريض بسبب تأثيرها على النظر، ويكتشفها الطبيب بسبب وجود علامات يراها الطبيب تكون الكتاركتا هذه قد وصلت إلى مرحلة (تجمد) أو (تجبن) بروتينات العدسة (بدلاً من ذوبان هذه البروتينات فى ماء العدسة الطبيعية الشفافة).
وهل يمكن أن تعيد لبياض البيضة المسلوقة شفافيتها بعد تجمدها؟.. أو هل يمكن أن تعيد للبن سيولته بعد تجبنه؟


لماذا تحدث الكتاركتا
هناك نوع آخر من كتاركتا الشيخوخة أقل شيوعاً.. فقد قلنا إن العدسة مكونة من ألياف أو أنابيب شعرية متلاصقة، تحتوى على سائل شفاف مذاب فيه بروتينات وأملاح، وهى محاطة بغلاف رقيق شفاف مبطن بطبقة واحدة من الخلايا.. التى تفرز يومياً أليافاً شفافة جديدة.. فمع مرور السنين يتجمع الجزء الأكبر عمراً فى مركز العدسة، ويكون الجزء المكون الأحدث عمراً أقرب إلى غلاف العدسة، والعدسة الطبيعية تحتوى على 65% من وزنها ماء، فإذا استمر تكوين ألياف العدسة طول العمر فى الإنسان فلابد أن يكبر حجم العدسة، وحيث إنه لا يوجد مكان لذلك، ولكى تحتفظ العدسة بحجمها، فلابد أن تفقد بعضاً من محتوياتها من الماء، فتصير أليافها، خاصة فى مركز العدسة، صلبة.. وهذا يؤدى إلى تصلب العدسة عندما يكبر الإنسان..
وإذا زاد هذا التصلب على الحدود الطبيعية، خاصة إذا صاحبه تحول بعض بروتينات العدسات إلى مواد صباغية (ميلانين)، فالنتيجة أن تزيد قوة انكسار العدسة أولاً، ثم تعتم الرؤية ويقل البصر.. وهذا ما يعرف "بكتاركتا نواة العدسة".

أعراض كتاركتا الشيخوخة
الأعراض التى سيتم سردها الآن، قد تساعدك فى استشارة الطبيب المختص، وهو وحده الذى يستطيع التشخيص الدقيق.. وليس الغرض من معرفتها أن تشخص أنت "أيها القارئ العزيز مرضاً عندك أو عند غيرك.. فتشخيص المرض لا يتم إلا بناء على فحص دقيق بأجهزة خاصة، بالإضافة إلى شكوى المريض. إذن فالمعلومات الطبية الواردة هنا، هى من قبيل التثقيف الطبى فقط للعلم بالشىء فقط، ولكنها غير كافية لتشخيص المرض، وبالتالى فلا داعى للوسوسة.
كل ما نرجوه أن تساعد هذه المعلومات على التعاون بين الجمهور والأطباء للحصول على أفضل خدمة طبية وتشخيص المرض فى وقت مبكر والحصول على أفضل علاج فى الوقت المناسب.
ولابد من التنويه بأن بعض الأعراض لهذا المرض أو غيره قد تحدث لأسباب فسيولوجية غير مرضية ولا تحتاج لأى علاج.. ولكن الطبيب الاختصاصى وحده، هو المؤهل للتفرقة فيما بين ما هو طبيعى وما هو مرضى.. وعلينا فقط أن نبلغ الطبيب بما نشعر به بدقة وأمانة ولكن ليس فى مقدورنا كمرضى أو جمهور غير متخصص أن نشخص المرض.

زغللة فى الضوء
- قد يشعر المريض إن نظر إلى مصدر ضوء بتشتت أضواء كثيرة من المصدر الرئيسى للضوء تماماً مثل نفس الإحساس إذا نظرت لهذا الضوء من خلال زجاج نظارة أو زجاج شباك أو خارج سيارة عليه قطرات من الماء، هذه القطرات غير المنتظمة تشتت الضوء.. فتضايق المريض، خاصة إذا كانت هذه القطرات فى منتصف عدسة العين فى المنطقة الموجودة خلف حدقة العين.. أى فى خط إبصار العين.
والملاحظ أن نفس هذا الإحساس، قد يحدث إذا كانت عيناك سليمتين، ولكن زجاج نظارتك أو زجاج الشباك الذى ترى من خلاله غير نظيف أو حتى الجو والهواء معبأ ببخار الماء أو بالغبار، كما قد يحدث ذات الإحساس بسبب مرض آخر فى العين.. يعرفه الطبيب.
- أو من الممكن يشعر أن الإنسان بأن النظر أفضل فى الضوء العادى عن النظر فى الضوء الخافت.
ويحدث هذا عندما تكون عتامة العدسة فى حرفها وليست فى مركزها.. ولذا ففى الضوء العادى تنقبض حدقة العين.. ويكون جزء العدسة الشفاف فى ممر خط الخطر، أما فى الضوء الخافت فتتسع حدقة العين وتتدخل "العتامات" الموجودة فى حرف العدسة فى تكوين صورة أقل وضوحاً على الشبكية.
ويرى الشخص عندما يجلس فى ضوء خافت،حين تتسع حدقة العين، أكثر من صورة للمصدر الواحد للضوء.. فقد شكا أحد المرضى بأنه فى الليالى القمرية.. يرى القمر بالعين الواحدة المصابة أكثر من قمر واحد.
وتفسير ذلك أن حدقة العدسة المصابة بالكتاركتا يكون فيه عادة أجزاء بها عتامة أكثر من أجزاء أخرى، فيكون انكسار الضوء مختلفاً من جزء لآخر فتحدث هذه الشكوى.

ضعف تدريجى فى النظر
كلما زادت عتامة العدسة، وشملت جزءًا أكبر من مركز العدسة، يشعر المريض كأن هناك ستارة بين عينيه وبين المرئيات.. فهو يستطيع أن يرى الأشخاص أو الأشياء تتحرك أمامه، ولكنه لا يستطيع التمييز كعادته سابقاً، مثل ذلك مثل أن تضع أمام عينك السليمة تماماً ورقة شبه شفافة فتستطيع العين حينئذ أن ترى الأشياء أمامها، ولكن لا تستطيع التمييز الدقيق وتستطيع أن تميز الضوء من الظلام، وتستطيع أن تميز الضوء الملون: الأحمر والأخضر والأصفر.. وتستطيع هذه العين المصابة بالكتاركتا أن ترى الضوء الموجه لها من جميع الاتجاهات بسهولة ويسر، إذا كانت باقى أجزاء العين والجهاز العصبى البصرى سليمة.
وتدريجياً تفقد هذه العين المصابة بالكتاركتا القدرة على القراءة أو مشاهدة التليفزيون.. لذات السبب وهو عتامة العدسة (الكتاركتا) الناتج من تجمد البروتينات فى خلاياها.. فهل تستطيع عينك السليمة أن تقرأ أو تشاهد التليفزيون من خلال زجاج شبه شفاف؟..
بالطبع لا.. أما إذا نحيت هذا الزجاج الشفاف جانباً، وبالمقابل إذا أزلت الكتاركتا جراحياً، فالعين تستطيع الرؤية كسابق عهدها.



المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: المزيد   الجمعة يونيو 29, 2007 2:54 am

مشاكل الجهاز الدمعى

6 أبريل /gn4health
أكد العديد من أطباء العيون العالميين، أن مشكلة الجهاز الدمعي من أهم المشكلات التى قد تواجه بعض مرضى العيون.

وأشار الدكتور عبد المنعم إسماعيل أخصائي طب وجراحة العيون، إلى أن الجهاز الدمعي يتكون من جزأين.. الجزء الأول وهو الجزء الخاص بإفراز الدموع، وأهم جزء به هو الغدة الدمعية الرئيسية، وتوجد فى أعلى الجفن العلوى بالعين.

أما الجزء الثاني فهو الجزء الخاص بتصريف الدموع من العين ويتكون من فتحتين صغيرتين فى أعلى الجفن السفلي من ناحية الأنف، يوصلان إلى أنبوبتين صغيرتين تنتهيان فى الكيس الدمعي، الذى يصب الدموع فى الأنف من خلال القناة الدمعية الأنفية.

وأكد الدكتور إسماعيل أن للدموع فوائد كثيرة.. فهى تقوم بترطيب العين وحمايتها من الأتربة والغبار، حيث تقوم بغسيل العين باستمرار، كما أنها تحتوى على أجسام مضادة تقي العين من بعض البكتيريا.

كما أن للدموع وظيفة مهمة، وهى وظيفة بصرية، حيث تعمل الدموع على تنقية الصورة المرئية، أما مشاكل الجهاز الدمعى فهى مشاكل خلقية أو مكتسبة.

وأضاف الدكتور إسماعيل أن من أهم المشاكل الخلقية فى الجهاز الدمعي مشكلة انسداد القناة الأنفية الدمعية.

ومن المعروف طبياً أن حوالى 70% من الأطفال حديثى الولادة يعانون من انسداد فى نهاية القناة الأنفية الدمعية من ناحية الأنف فيما يعرف باسم "Hasner valve" ولكن لحسن الحظ فى معظم الحالات تفتح القناة الأنفية الدمعية تلقائياً فى خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، ولا يظهر الانسداد إلا فى حوالى من 5% إلى 7% من الحالات.. حيث يعانى الطفل مما يسمى بـ "الانسكاب الدمعى"، ويعانى الطفل من تندي الجفون بالدموع أو من التهابات متكررة بالملتحمة لا تستجيب للعلاج الطبى، وفى هذه الحالة ينصح بعمل تسليك للكيس الدمعى أربع مرات يومياً، حتى يتم الضغط على الكيس الدمعي من على الجلد للداخل ثم الخارج وإلى أسفل فيتم إحداث ضغط على الكيس الدمعى الذى يصل إلى القناة الأنفية الدمعية فيتم فتح الصمام السابق ذكره مع استخدام بعض القطرات الموضعية فى حالة وجود إفرازات كثيرة.
المياه الزرقاء.. الجلوكوما

تعريف الجلوكوما
المياه الزرقاء.. عبارة عن ارتفاع فى ضغط العين أكثر من المعدل الطبيعى يؤدى إذا لم يعالج إلى تدمير العصب البصرى، وينتج عنه فقد البصر.

ما هو ضغط العين الطبيعى؟
العين مثل الكرة لابد لها من ضغط داخلها لتحتفظ الكرة بشكلها، وتقوم بوظيفتها، مثل إطار السيارة لابد أن يكون داخله "ضغط" لكى يحتفظ الإطار بشكله ويقوم بوظيفته، فإذا قل الضغط داخل الكرة أو داخل إطار السيارة فستفقد شكلها، ولا تقوم بالغرض التى صنعت من أجله، كذلك إذا زاد الضغط داخل إطار السيارة أكثر مما يحتمل أو تحتمل، فقد تنفجر الكرة أو ينفجر إطار السيارة، كذلك كرة أو مقلة العين، إذا قل الضغط بها فقد يحدث بها مضاعفات قد تؤثر على النظر، وكذلك إذا زاد الضغط داخلها، فقد يؤدى ذلك فى النهاية إلى فقد النظر.

كيف يمكن أن أعرف أن ضغط عينى طبيعى أو غير طبيعى؟
عادة لا يشعر الإنسان بضغط عينيه أى لا يستطيع أن يقدر إذا ما كان ضغط عينه عالياً أو منخفضاً.. ولكن طبيب العيون هو الذى يستطيع قياس ذلك بأجهزة خاصة.
إذن هل يلزم كل شخص أن يذهب لطبيب العيون لقياس ضغط العين؟
للإجابة عن هذا السؤال يلزم التأكيد على النقاط الآتية:
- من الضرورى قياس ضغط العين عند أى استشارة طبية لدى طبيب عيون، خاصة لمن يتعدى سن الأربعين.
- تزيد هذه الضرورة إذا كان هناك شخص فى الأسرة مصاب بالجلوكوما (أحد الوالدين أو الأخوة أو الجدود أو الأقارب).
- تزيد ضرورة قياس ضغط العين أيضاً إذا أصيبت العين بإصابة أو بعض أمراض العين.. مثل التهابات القزحية، أو بعض أمراض الجسم مثل أمراض الغدد الدرقية أو السكر، أو إذا أصيبت العين الأخرى بالجلوكوما أو عند استعمال الكورتيزون سواء قطرة أو أقراصاً لمدة طويلة أو بعد إجراء بعض عمليات العين.


هل هناك علاقة بين زيادة ضغط الدم وزيادة ضغط العين؟
من الغريب أن زيادة ضغط الدم لا تؤدى إلى زيادة ضغط العين، ومن الأغرب أن زيادة ضغط الدم، قد تحمى العين من زيادة الضغط فيها.
وذلك بدفع الدم المغذى للعصب البصرى والشبكية.. ومما يمنع ضمور العصب البصرى، أو تزيد من تحمل العصب البصرى لزيادة ضغط العين
ولهذا السبب ينصح أطباء العيون بأن يقاس ضغط العين لأى مريض مصاب بزيادة فى ضغط الدم قبل إعطائه أدوية خفض الدم.. فإذا وجد ضغط العين عالياً، فيجب أن يعطى العلاج الخاص بالجلوكوما لتخفيض ضغط العين قبل أو مع تخفيض ضغط الدم، والعكس صحيح، قبل إجراء جراحة لتخفيض ضغط العين (جراحة للجلوكوما) فيجب تخفيض ضغط الدم العالى، تجنباً لحدوث مضاعفات أثناء العملية.

نسبة مرض الجلوكوما
ما هى نسبة حدوث هذا المرض "الجلوكوما" أو ما مدة انتشاره؟
فى إحصاء حديث فى فرنسا، وجد أن الجلوكوما تعتبر ثانى سبب لفقد البصر بعد ضمور المقلة المصاحب لكبر العمر وسابق للعمى الناتج من مرض السكر.
وبالطبع فإن بلاد العالم الثالث، ومنها مصر، يسبق عتامات القرنية الناتجة من الالتهابات الميكروبية والرمد، هذه الأسباب جميعها لفقد البصر
أما نسبة حدوث الجلوكوما فى السكان فهى عادة 1 إلى 2% من الذين يبلغون 50 سنة من العمر، وهى أقل من ذلك فى الأصغر سناً وأكثر من ذلك فى الأكبر سناً، كذلك، فالجلوكوما أكثر حدوثاً فى الإناث عنها فى الذكور.
وهناك عامل عرقى، إذ تزيد نسبة حدوث الجلوكوما فى السود عن البيض، وهناك عامل عائلى أو أسرى لا شك فيه، ولكن ليس من الضرورى أن يصاب كل أفراد الأسرة بالجلوكوما.
ومما سبق فإنه من الحكمة أن يطلب المريض قياس ضغط العين عند كل كشف على العينين، خصوصاً بعد سن الأربعين أو إذا كان أحد الأبوين أو أقارب الدرجة الأولى مصاباً بالجلوكوما.


ما الذى يحفظ للعين ضغطها الطبيعى؟
إن السبب فى المحافظة على ضغط العين فى المستوى الطبيعى هو التوازن المذهل بين عدة عوامل:
- هناك محتويات مقلة العين فإذا زاد حجم هذه المحتويات فجأة وبصورة شديدة يزيد ضغط الدم، مثلاً احتقان الأوعية الدموية داخل العين أو ازدياد حجم عدسة العين بسبب تورمها بالسوائل، أو وجود ورم ينمو بسرعة داخل العين.
- وهناك سرعة أو معدل أفرز وتكوين السائل المائى.. هذا السائل تفرزه غدد الجسم الهدبى بمعدل 2 ملليمتر مكرون فى الدقيقة، إذا زاد هذا الإفراز كثيراً فى وقت قصير قد يزيد ضغط العين.. إذا لم يصاحب هذه الزيادة فى الإفراز.. سرعة مناسبة فى تسريب أو تصريف السائل المائى.
- وهناك سرعة أو معدل تصريف السائل المائى خارج العين، وهذا يحدث أساساً خلال زاوية الخزانة المقدمة فى العين.. حيث يوجد نسيج غربالى، يؤدى إلى قناة تحيط بسواد العين، ومنها إلى أوعية دموية خارج العين، وهذا التصرف يعتمد على سعة الثقوب الموجودة فى النسيج الغربالى، كما يعتمد على الفرق فى الضغط داخل العين، والضغط الموجود فى الأوردة على سطح بياض (صلبة) العين وهذا الجهد (أو الفرق) بين الضغطين يساعد عادة على خروج السائل من العين بمعدل يناسب معدل تكوين السائل المائى.
ويبدو أن هناك تنظيماً أو تحكماً عصبياً فى الوصول إلى هذا التوازن فى الأحوال الطبيعية، فإذا زاد الإفراز زاد التصريف، وإذا قل الإفراز قل التصريف.. أى أن هناك "صمام أمان" يحفظ ضغط العين فى المستوى الطبيعى، تماماً مثل صمام الأمان الموجود فى "الحلة البريستو" أو حلة البخار، فهذا الصمام يسمح للبخار بالخروج إذا زاد الضغط داخل الحلة.
وتكون النتيجة ثبات ضغط العين داخل متوسط طبيعى ما بين 12 إلى 22 ملليمتر زئبق فوق الضغط الجوى.

كيف يقيس الطبيب ضغط العين؟
أدق الطرق بواسطة جهاز جولدمان الذى يستعمل على الميكروسكوب والفكرة بسيطة فإذا تصورت أنك تضغط على بالونة منفوخة مستديرة بواسطة أو من خلال عملة معدنية (قرش أو خمسة قروش) فإن السطح المذكور سينبسط تحت القرش، وستزيد المساحة المنبسطة كلما زاد الضغط، وستقل المساحة المنبسطة كلما زاد الضغط داخل البالونة، ومن خلال معادلة رياضية يمكن استنتاج ضغط البالونة إذا وجدنا المساحة المنبسطة وغيرنا الضغط من الخارج أو إذا وجدنا الضغط من الخارج وغيرنا المساحة المنبسطة.
نفس هذه الفكرة تطبق عند قياس ضغط العين، فمن خلال الميكروسكوب يرى الطبيب المساحة المستديرة التى يبسطها قمع من البلاستيك على سطح القرنية بعد تخديرها بقطرة مخدرة، وتلوين الدموع بصبغة الفلوريسين.. وعادة ما يجرى هذا الفحص بالنور الأزرق.. لكى يسهل على الطبيب رؤية المساحة المنبسطة على سطح القرنية ودائرة الدموع الملونة بالفلوريسين حول قاعدة القمع.
وهناك طريقة أقل دقة بواسطة جهاز "شيوتز" وتسمى طريقة "الغرز" وفكرتها أنك تستطيع أن تغرز إصبعك من خلال جدار كرة كاوتش إذا كان الضغط داخل الكرة منخفضاً، ولكن لا تستطيع ذلك، أو تغرز إصبعك إلى مسافة أقل إذا كان الضغط داخل الكرة مرتفعاً.. تطبق هذه الفكرة على العين.. فبعد تخدير سطح العين بالقطرة، ينام المريض على السرير ويضع الطبيب الجهاز على سطح العين، فإذا كان ضغط العين مرتفعاً لا يغرز العمود المعدنى كثيراً فى العين، وإذا كان الضغط منخفضاً فالعمود المعدنى يغرز لمسافة أكبر، ويمكن للطبيب قراءة الرقم المناسب على الجهاز، وترجمة هذا الرقم من واقع جداول خاصة بضغط العين.
ثم هناك الطريقة البدائية التى لا تحتاج إلى أجهزة عندما يفحص الطبيب ضغط العين بإصبعه، تماماً كما تتأكد من نفخ الكرة بالهواء أو عجلة بالهواء بإصبعك.. والمعدل الطبيعى لضغط العين هو من 12 إلى 22 ملليمتر زئبق فوق الضغط الجوى.

هل كل عين ضغطها فى حدود الطبيعى تعتبر فى أمان؟
فى الغالب نعم.. فمعظم العيون تتحمل هذا الضغط لمدة طويلة، ربما طوال عمر الإنسان بدون ضرر على العصب البصرى، ولكن فى ظروف نادرة لا تستطيع العين أن تتحمل هذا المعدل الطبيعى للضغط لمدة طويلة، إذ أنه بمرور الوقت يحدث نقص فى مجال البصر وضمور فى العصب البصرى بصورة مطابقة لما يحدث فى الجلوكوما.
ومثل هذه العين، التى لا تتحمل الضغط الطبيعى، كما يتضح من ضيق مجال البصر وضمور العصب البصرى ولابد من معاملاتها علاجياً، مثل العين المصابة بارتفاع ضغط العين.
ضغط العين.. والجلوكوما
هل كل عين ضغطها أكثر من 22 مم زئبق تعتبر مصابة بالجلوكوما؟
فى الغالب نعم.. فمعظم العيون لا تتحمل هذا الضغط العالى لمدة طويلة بدون تأثر العصب البصرى.. أى تدمير أليافه وضموره، ونقص مجال البصر، ولكن نادراً ما توجد عيون تتحمل هذا الضغط بدون أثر ضار على العصب البصرى، ولكن يلزم متابعة هذه الحالات النادرة بالفحص الدورى وقياس ضغط العين وفحص قاع العين والعصب البصرى ومجال البصر.. ويمكن ذلك بالمتابعة المستمرة طويلة الأجل.

وما هو الضرر الذى يحيق بالعين إذا زاد الضغط على المعدل الطبيعى؟
يعتمد ذلك على مدة زيادة هذا الضغط، وعلى درجة الزيادة، وعلى سرعة ارتفاع ضغط العين، وكذلك على درجة تحمل العصب البصرى للعين لزيادة الضغط وعلى درجة تغذية العين وأعصابها بالدورة الدموية.
والعين كالكرة، تدخل لها الأوعية الدموية لتغذية العصب البصرى والشبكية كالدم، وفى العين السليمة ذات الضغط الطبيعى تظل هذه الأوعية مفتوحة حاملة كمية مناسبة من الدم؛ لأن الضغط داخلها أعلى من ضغط العين، أما إذا زاد ضغط العين فإن هذه الأوعية تضيق ويقل الدم المغذى للعصب البصرى فيضمر، بالإضافة للضمور الذى يحدث فى العصب البصرى نتيجة للضغط المباشر على منطقة خروج العصب البصرى من جدار المقلة.
بالمثل.. إذا زاد الضغط داخل العين (جلوكوما).. ضغط على ألياف العصب البصرى أثناء خروجها من كرة (أو مقلة) العين.. وخدرها أو خدلها أى أضعف ثم أمات ودمر هذه الألياف العصبية، وأدى إلى ضمور تدريجى ومتزايد فى العصب البصرى، مما يضعف البصر.
والعصب البصرى عبارة عن "كابل" كهربائى ينقل الصورة الواقعة على شبكية العين فى شكل نبضات كهربية "أو عصبية" إلى مركز الإبصار فى الفص الخلفى من المخ، حيث تستقبل هذه الرسالة، وتترجم حسب المخزون فى المخ، وتفسره، ثم تسرى نبضات كهربية عصبية إلى مراكز المخ الأخرى للتصرف بناء على ما تم فهمه فى الفص الخلفى من المخ.
فإذا كان المرئى صديقاً: هش الوجه وبش، وامتدت اليد بالمصافحة والعناق، وإذا كان خطراً سارعت الساقان بالجرى أو اليدان بالدفاع، وإذا كان حبيباً دق القلب أكثر فأكثر.. وهكذا.

إذن لكى تحدث عملية الإبصار، لابد أن تكون سليمة، والكابلات (الأعصاب) بين العين والمخ سليمة، والمخ سليماً، والأسلاك بين مركز البصر فى خلف المخ ومراكز المخ الأخرى سليمة، والأجهزة التى ستستجيب للأوامر الصادرة سليمة.
والمشكلة فى ضمور العصب البصرى أنه لا يستطيع تجديد ذاته لا تلقائياً ولا دوائياً ولا بالجراحة.. لأن الألياف العصبية فى الجسم نوعان:
- نوع يستطيع تجديد ذاته بعد القطع أو المرض أو الضمور، وهو مغطى بخلايا خاصة تساعده على ذلك.
- ونوع لا يستطيع تجديد ذاته أو النمو مرة أخرى بعد قطعه أو ضموره لعدم وجود الغطاء الخلوى اللازم للتجديد.. ومن هذه الأعصاب: العصب البصرى.
إذن إذا ضمر العصب البصرى لا يمكن أن يستعيد الحياة مرة أخرى.. ومن هنا كانت الأهمية القصوى لتشخيص الجلوكوما فى وقت مبكر قبل أن يستفحل ضمور العصب، والعلاج أو الجراحة تهدف إلى المحافظة على بقية النظر المتاح بالبقية الباقية من العصب البصرى، ولكن لا يمكن استعادة البصر المفقود؛ لأنه لا يمكن إعادة الحياة إلى العصب الضامر.

هل يمكن زرع عصب جديد؟
لا يمكن.. فالحقائق العلمية المتاحة حالياً تقول ذلك ولكن علم الله واسع.
ما تأثير ضمور العصب البصرى على النظر أو البصر؟
عموماً النظر نوعان
- النظر المركزى وهو الخاص برؤية التفاصيل والألوان فى وجود الضوء (سواء نهاراً أو ضوءًا صناعياً).
- والنظر الطرفى أو الحرفى وهو الخاص بالرؤية فى الأضواء المعتمة أو الظل وتمييز حركة الأشياء.
فمثلا إذا هيئ لك أنك ترى شخصاً ما فى الطريق فلكى تتأكد من ملامح وجهه فلابد أن تتجه نحوه بعينيك لكى تراه بمركز الشبكية أو النظرة المركزة، وإذا جلست فى حجرة مظلمة، فقد تستطيع أن تتعرف على وجود أشخاص أو أشياء.. ولكنك لا تستطيع أن تميز الوجوه، ولا أن تميز الألوان.
وما السبب فى ذلك؟
لأنك ترى الظلام بطرف الشبكية وليس بمركزها، والجلوكوما أو زيادة ضغط العين الأكثر شيوعاً هى التى يزيد فيها ضغط العين تدريجياً وليس فجأة، وهذا الضغط الزائد يقتل ألياف العصب البصرى القادمة من أطراف الشبكية، ثم القادمة من مركز الشبكية، فى نظام يكاد يكون متكرراً ونمطياً، وينتج على ذلك تغيرات ونقص فى المجال أو مَيَدَان النظر، مما يمكن الطبيب عند قياس هذا المجال البصرى أن يتأكد من تشخيص الجلوكوما وأن يتابع تطورها واستجابة المريض للعلاج من عدمه، وتقرير احتياج المريض للجراحة من عدمه.

كيف يقاس مجال الإبصار أو مَيَدَان النظر؟
إذا أغمضت إحدى عينيك ونظرت إلى الأمام مباشرة فسترى بوضوح تفاصيل الأشياء المواجهة، وسترى فى ذات الوقت الأشياء التى فوقها أو تحتها أو على الجانبين بتفاصيل أقل.. إلى مسافة محدودة.
ويمكن للطبيب قياس هذا المجال البصرى بدون أجهزة على الإطلاق لمعرفة النقص الشديد فى مجال البصر بطريقة تسمى طريقة المواجهة، ويمكن للطبيب قياس هذا المجال بأجهزة تتراوح فى البساطة أو التعقيد من وجود قوس، أو نصف كرة إلى أجهزة الكمبيوتر.
والهدف من قياس مجال الإبصار هو تحديد كمية التدمير والضمور الذى حاق بالعصب البصرى ومتابعة درجة الضمور مع العلاج: هل تزيد أم ثابتة.. وبناء عليه يتحدد العلاج الدوائى أو الجراحى.
كما يمكن بدراسة هذا المجال اكتشاف حالات نادرة من الجلوكوما لا تكون مصحوبة بضغط عالٍ بل مصحوبة بضغط طبيعى فى العين.
وفى الحالات المبكرة حين يكون النقص فى مجال البصر بسيطاً، لا يستطيع المريض ملاحظة أن هناك شيئاً غير عادى، لأن العينين مفتوحتان وأى نقص فى عين، يعادله سلامة العين الأخرى.. أما إذا زاد نقص مجال البصر، فقد يلاحظ المريض أنه إذا أغمض إحدى العينين (السليمة) لا يستطيع رؤية الأشياء فى اتجاه معين بالعين المريضة.. ويشكو من ذلك.

كيفية تشخيص الجلوكوما
هل هناك طرق أخرى ليتأكد الطبيب من إصابة العين بالجلوكوما؟
نعم.. فعند فحص قاع العين.. يرى الطبيب حلمة العصب البصرى أثناء خروج العصب من خلف العين.. هذا إذا كانت الأوساط الانكسارية للعين شفافة.
وحلمة العصب البصرى أو القرص البصرى، قطره 2/11 ملليمتر تقريباً ولونه الطبيعى أحمر فاتح جداً بسبب اختلاط الشعيرات الدموية بالألياف العصبية، وفى وسطه تقريباً حفرة يخرج منها الأوعية الدموية للشبكية، وهناك علاقة وثيقة ومتوازنة مع حجم هذه الحفرة ولون قرص العصب البصرى ودرجة تدمير العصب البصرى، ومن هذه العلاقة يمكن للطبيب تقييم درجة ضمور العصب البصرى الناتج من الجلوكوما.
بل إن هناك وسائل حديثة لتصوير قاع العين بالكمبيوتر لتقييم هذه العلاقة موضوعياً.. بحيث لا يوجد اختلاف بين رأى طبيب وآخر، أو رأى الطبيب ونفسه فى أوقات مختلفة.
وهناك وسائل حديثة أخرى لتصوير الألياف العصبية الموجودة فى الشبكية بالضوء الأخضر وتمييز حجم الجزء الضامر منها والجزء السليم، وبذلك يمكن تقييم ضمور العصب البصرى.

هل يمكن لمريض الجلوكوما بعد مدة طويلة من المرض أن يحتفظ بالنظر المركزى جيداً؟
من المدهش أنه كثيراً لا يشعر المريض بأى تغير ملحوظ فى عينيه على الرغم من استمرار ضمور العصب البصرى بواسطة الجلوكوما.. فعادة ما يضيق مجال الإبصار الخارجى، ويحتفظ المريض بنظره المركزى.. أى كأن المريض ينظر من خلال أنبوبة أو ماسورة، فهو يرى ما أمامه مباشرة جيداً ولكن لا يرى ما حوله.
وكان هناك مريض فى أواخر الأربعينيات من عمره دخل يشكو أنه لا يرى، وعند قياس نظره المركزى بالعلامات كان 6/6، 6/6، ولكن عند قياس مجال الإبصار، وجد أن كل المجال مفقود ما عدا 15 درجة حول مركز البصر.
كان لهذا المريض ولأصدقائه ملاحظات طريفة ومفيدة لتوضيح أهمية سلامة مجال الإبصار.. ومنها:
أن أصدقاءه يقولون إنه إذا عزم أحدهم عليه بسيجارة مثلاً.. لا يراها المريض إلا حين توضع السيجارة أمام عينيه مباشرة، ولكن أخطر الأعراض أن المريض حين يعبر الشارع فإنه يرى ما أمامه ولكنه لا يرى السيارات أو الأشخاص القادمين من الجانبين.. وبذلك تعرض ذات يوم لحادث سيارة.. واتهم السائق ظلما بأنه لا يرى.. والحقيقة أنه هو الذى لم ير السيارة، لأن صورتها وقعت على الجزء المريض من الشبكية.. فلم ير المريض السيارة القادمة ومن هنا كانت أهمية شهادة طبيب العيون لقيادة السيارة ولابد أن يذكر فيها سلامة مَيَدَان النظر.



المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: المزيد   الجمعة يونيو 29, 2007 2:54 am

مضاعفات مرض السكر على شبكية العين

حوار مع الأستاذ الدكتور سعد أنس النجار
استشارى جراحة الشبكية والجسم الزجاجي وزميل كلية الجراحين الأمريكية، وزميل جراحة الشبكية والجسم الزجاجي بجامعة وسيكنسون، أستاذ جراحة العيون بجامعة إلينوى بشيكاغو.
يؤدى مرض السكر في كثير من الأحيان إلى كثير من المتاعب التي قد تنتهي في أحوال كثيرة بفقدان الإبصار، والحقيقة أن إهمال متابعة وعلاج مرض السكر هو الذي يؤدى إلى حدوث مثل هذه المضاعفات التي تؤدى في النهاية إلى فقد الإبصار .


ما هي الآثار الجانبية لمرض السكر على العين؟
إن لمرض السكر تأثيرات ومضاعفات كثيرة على العين، كل منها قد يسبب ضعف قوة الإبصار، وفى بعض الأحيان فقد الإبصار.

ومن هذه التأثيرات:
تأثيرات جانبية على الشبكية، أو ما يسمى بمرض الشبكية السكري، وقد تحدث نتيجة تلف في جدار الأوعية الدموية للشبكية، مما يسبب حدوث ارتشاح ونزف داخل العين، واستمرار حدوث مثل هذا الارتشاح يؤدى إلى تلف في الشبكية، وفى كثير من الأحيان تتكون أوعية دموية غير طبيعية على سطح الشبكية، وهذه الأوعية الدموية ضعيفة وعرضة لحدوث نزيف حاد.

كل هذه التغيرات إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب تؤدى إلى حدوث نزيف وفقدان الإبصار.

ومرضى السكر معرضون للإصابة بالمياه البيضاء (الكتاركتا)، وهي عتامة العدسة التي تؤدى إلى ضعف قوة الإبصار، ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، فمرضي السكر عرضة للإصابة أيضاً بـ (الجلوكوما) المياه الزرقاء، أو ارتفاع ضغط العين المسبب لتلف العصب البصري، الشيء الذي يتطلب العلاج.

جدير بالذكر أن المياه الزرقاء (الجلوكوما) قد تصيب أي شخص, ولكن نسبة حدوثها تكون أعلى بكثير لدي مرضي السكر عنها في الأشخاص الآخرين.

هل كل مرضى السكر معرضون للإصابة بتغيرات الشبكية؟
يقول دكتور سعد النجار:
تزداد فرص الإصابة بمضاعفات مرض السكر وتأثيراته الجانبية على الشبكية بزيادة مدة الإصابة بمرض السكر، ولكن درجة ارتفاع السكر في الدم تؤثر على مقدار التغيرات فى الشبكية.

وفى دراسة تم تنظيمها بواسطة المعهد القومي للصحة بالولايات المتحدة الأمريكية وجد أن المرضى الذين يحافظون على مستوى السكر في الدم في المعدلات الطبيعية أقل تعرضاً للإصابة بمرض الشبكية السكري، بالمقارنة بالمرضى الذين يرتفع مستوى السكر عندهم عن المعدلات الطبيعية.. ومن ثم فإننا نطلب من جميع مرضى السكر متابعة معدل السكر في الدم والتأكد التام أنه يقرب من المعدل الطبيعي, وهو أقل من 120 أثناء الصيام، وأقل من 180 بعد الأكل, ويتم هذا بمعرفة وإشراف الطبيب الباطني المعالج المختص.

ما هي أعراض الإصابة بمرض الشبكية السكري؟
يجيب الدكتور سعد النجار:
في أغلب الأحيان ليست هناك أعراض في البداية, وقد لا يحدث تغير في قوة الإبصار حتى يصل المرض إلى مرحلة متقدمة، وبعدها يبدأ المريض في الإحساس بضعف في قوة الإبصار، عندما يبدأ الارتشاح في إتلاف مركز الإبصار بالشبكية, وقد يحدث فقدان مفاجئ في الإبصار نتيجة النزف الحاد في الشبكية والجسم الزجاجي .

كيف يتم التعرف على مرض الشبكية واكتشافه مبكراً قبل حدوث تلف الشبكية؟
يجب فحص مرضى السكر فحصاً دورياً بواسطة طبيب العيون المتخصص فى علاج أمراض الشبكية؛ للتأكد من عدم وجود تغيرات بشبكية العين, ويتطلب هذا الفحص وضع قطرة لتوسيع قاع العين لفحص الشبكية، ويكون الفحص سنوياً غالباً فى بادئ الأمر.
هل يمكن علاج تغيرات الشبكية الناتجة عن مرض السكر؟
يقول دكتور سعد النجار:
نعم.. يمكن علاج هذه التغيرات بواسطة جراح متخصص فى علاج أمراض الشبكية، وتعتمد طريقة العلاج على مرحلة المرض.. فيمكن علاج الارتشاح حول مركز الإبصار بعمل أشعة ليزر, وهي عبارة عن ضوء شديد يتم توجيهه بواسطة عدسة وجهاز خاص إلى أماكن الارتشاح وسدها, وكذلك يمكن علاج الأوعية الدموية غير الطبيعية التي تؤدى إلى حدوث النزف, وذلك بواسطة أشعة الليزر أيضاً.


جدير بالذكر أن الليزر ليس خالياً من المضاعفات والآثار الجانبية, ويجب أن يستخدم بواسطة أطباء مدربين تدريباً عالياً على استخدامه.

كيف يتم علاج النزف والارتشاح الناتجين عن مرض السكر؟
ليس هناك علاج يؤخذ بالفم يؤدى إلى علاج ارتشاح ونزف الشبكية والجسم الزجاجي، والعلاج الوحيد هو عمل الليزر، أما إذا كانت كمية النزيف كثيرة فإن العلاج الوحيد هو إجراء عملية جراحية لإزالة الجسم الزجاجي والنزف، وتوقيت مثل هذه العملية يعتمد على حالة الشبكية.

هل يتسبب مرض السكر في حدوث انفصال شبكي؟
نعم.. قد يحدث في بعض الحالات أن يتكون تليف على سطح الشبكية، الأمر الذي قد ينتهي إلى انفصال شبكي تليفي.

هل يمكن علاج مثل هذا الانفصال الشبكي؟
نعم.. يمكن علاج الانفصال الشبكي الناتج عن مرض السكر، ويتطلب هذا إزالة الجسم الزجاجي وإزالة التليف، ويتم إجراء مثل هذه الجراحة بواسطة جراح متخصص في جراحات الشبكية والجسم الزجاجي.

ويختتم الدكتور سعد النجار أستاذ جراحة الشبكية والجسم الزجاجي بجامعة إلينوى بشيكاغو كلامه قائلاً: "أهم نصيحة إلى مريض السكر.. أن يحافظ على مستوى السكر بالدم قريباً من المستوى الطبيعي بإشراف الطبيب الباطني المختص، وهي الطريقة الوحيدة والمثلي للوقاية من الإصابة بمضاعفات مرض السكر, وكذلك عن طريق الكشف الدوري على الشبكية وضغط العين للتأكد من سلامتها والعلاج المبكر إذا تتطلب الأمر.
قرنيات صناعية تعيد الأمل لملايين المكفوفين

13 يناير/gn4health
منذ أكثر من عشرين عاماً، وعلماء وأطباء البصريات يسعون وراء صنع قرنية بديلة لكل من فقد بصره نتيجة تورم وتهتك قرنية العين من خلال جرحها أو تعرضها لمضاعفات بعض الأمراض..

وبدأت تلك الأبحاث بمحاولة قيام بعض الأطباء منذ 20 عاماً تقريباً بزراعة وترقيع قرنية بديلة للمرضى الذين فقدوا بصرهم، إلا أن النتائج وقتها، أظهرت رفض جسم 25% من المرضى للجزء المنقول لهم من المتبرعين خلال خمس سنوات من العملية.

وتضاف إلى المشكلات التى كان المرضى يعانون منها، قلة القرنيات وقلة المتبرعين، ببنوك العيون، فالكثير من الناس يرفضون فكرة التبرع بأعينهم بعد وفاتهم، مما جعل العلماء يفكرون فى إيجاد البديل، ومحاولة إيجاد طرق جديدة لصناعة القرنية البديلة من مركبات كيميائية شبيهة للمواد الطبيعية لتقوم بعملية انعكاس الضوء بشكل سليم ومركز، وحتى لا يرفضها جسم المريض.

وأخيراً تحقق الحلم، ونجح علماء كنديون، متخصصون فى زراعة الخلايا، بالفعل فى تطوير القرنية الصناعية لتصبح مثل القرنية الطبيعية لتساعد ملايين البشر للتماثل للشفاء.

وقد أطلق العلماء الكنديون على هذه القرنية اسم (العدسات الذكية)، حيث إنها تشبه العدسة اللاصقة وهى مصنوعة من مزيج من "الكولاجين" والمركبات الكيميائية الشبيهة للمواد الطبيعية الموجودة بقرنية العين الطبيعية حتى لا تقوم عين المريض برفضها، ولتتمكن الخلايا المتهتكة من تجديد نفسها مرة أخرى بعد عملية الدمج التى أقيمت بشكل سليم.

وصرح الأطباء بأنه قد تم تطبيق هذه القرنية على العديد من الحيوانات، وجاءت النتائج مطمئنة للغاية، وأعطت للعلماء الأمل فى التقدم لإنتاج المزيد من العدسات الذكية "القرنيات" التى تناسب البشر، لتنير الظلام لملايين البشر من المكفوفين.



عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
 
العين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم بموقع العراق العظيم :: الصحة والأمراض-
انتقل الى: