أهلا وسهلا بكم بموقع العراق العظيم

الموقع محتاج زايارتكم ليتطور بالمشاركة والتسجيل بالمنتدي العراقي الأصيل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ألتهاب الأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: ألتهاب الأذن   الجمعة يونيو 29, 2007 2:40 am

إهمال الأنفلونزا سبب رئيسي فى التهابات الجيوب الأنفية

4 مايو/gn4health
عادة ما تحدث إصابة الجيوب الأنفية بالالتهابات، عند إهمال أدوار الأنفلونزا، وقد يتطور الأمر لتصاب الجيوب الأنفية بالتهاب حاد مزمن يصعب علاجه.

والجيوب الأنفية هي عبارة عن تجاويف فى عظام الوجه والجمجمة موجودة حول الأنف، وهذه التجاويف يفترض أن تحدث صدى لصوت الشخص أي تساعد فى إخراج الصوت كما أنها تعطى توازناً للرأس؛ لأنها مليئة بالهواء، كما أنها تقلل وزن الرأس.

وأوضح الدكتور جمال جبره أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أن للجيوب الأنفية فوائد أخرى في أنها تصب إفرازاتها في الأنف، وهي مجموعة من الأزواج من الجيوب الأنفية، ومنها الجيب الوجني، وهى زوج من الجيوب الأنفية، وتوجد تحت العين مباشرة.. وأيضاً الجيوب الجبهية فوق العين، وأيضاً مجموعة التيه الأنفية وهى من 7 إلى 10 جيوب أنفية فى كل جبهة ومكانها بين تجويف العين وتجويف الأنف.. وأيضاً هناك مجموعة الجيوب الأنفية الوتدية وهى موجودة فى قاع الجمجمة نهاية تجويف الأنف.

ويشير الدكتور جمال جبرة إلى أن التهاب الجيوب الأنفية عادة ما يحدث بعد الإصابة بالأنفلونزا وعدم علاجها عادة بالعلاج المناسب، مما يؤدي إلى إصابة الجيوب الأنفية بالتهابات حادة مزمنة، مصحوبة بإفرازات غزيرة مخاطية، بدون صديد، ثم تنقلب إلى التهابات صديدية، ثم مزمنة.. وأخيراً التهابات حادة مزمنة.

ومصادر التهابات الجيوب الأنفية متنوعة فيمكن أن تظهر نتيجة لأي بؤرة صديدية فى الحلق أو الجهاز التنفسي.

الإصابة بالأذن الوسطى قد يكون بسبب الجيوب الأنفية
والتهابات الجيوب الأنفية قد يكون من مضاعفاتها التهابات الأذن الوسطى ومن أعراضها الصداع المصحوب بارتفاع فى درجة الحرارة فى الحالات الحادة، وأحياناً يكون الصداع فوق العين أو فى الوجنة أو فى مؤخرة الرأس ويزداد الصداع مع الانحناء كالسجود أو الانحناء لأي سبب يزيد الألم، وأيضاً فى بعض الحالات عندما تحدث أي صدمة عنيفة.

ويطلق على الصداع الذي يحدث بسبب الجيوب الأنفية صداع ما بعض الصحو من النوم.. أي يحدث عادة بعد الاستيقاظ بساعة واحدة وعادة ما يكون هذا الصداع فى الأماكن الوجنية والجبهية، ومؤخرة الرأس ويكون مصحوباً بإفرازات من الأنف تبدأ بإفرازات مخاطية وتدريجياً تتحول إلى إفرازات صديدية لو لم يتم العلاج، وإذا أهمل العلاج لمدة أطول تصاب الجيوب الأنفية بالتهابات مزمنة يصعب علاجها.

وعادة ما يصاحب التهابات الجيوب الأنفية انسداد فى الأنف فى الحالات الحادة، وقد يكون مصحوباً بفقدان لحاسة الشم، وفى بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية الحادة قد يحدث ارتفاع فى درجة حرارة الجسم وعدم التركيز والشعور بالإعياء مع الصداع الشديد.

علاج الجيوب الأنفية
وأضاف الدكتور جمال أنه يتم علاج الجيوب الأنفية بالاعتماد على المضادات الحيوية الحديثة واسعة المدى مع بعض مزيلات الاحتقان لأغشية الجيوب الأنفية، مع تناول بعض المسكنات، ويختلف العلاج حسب شدة الحالة، فهناك حالات علاجها بسيط، وهناك حالات علاجها عن طريق الحقن، إذا كانت الجيوب الأنفية مليئة بالصديد.

وأحياناً يحتاج المريض إلى الراحة فى الحالات الحادة، وعادة ما ينتهي الحال بالشفاء خلال أسبوع أو عشرة أيام على الأقل.

أما الحالات المزمنة فعلاجها له خطوات كثيرة إلى جانب العلاج الدوائي، وقد تحتاج فى أحيان أخرى إلى إجراء بعض العمليات، وقد نضطر لإجراء بذل للجيوب الأنفية، إذا كان بالجيب الأنفي صديد.

وقد يكون البذل متكرراً، حسب الحالة ومدى استجابتها للعلاج، بالإضافة إلى الخط الدوائي العلاجي، وأحياناً يحتاج بعض المرضى إلى عملية استئصال الجيب الأنفي لو لم تستجب الحالة للعلاج أو البذل.

ويتم هذا فى الحالات المزمنة وكثير ما يحدث خلط بين حساسية الأنف أو تضخم أغشية الأنف وبين التهابات الجيوب الأنفية.

وأضاف الدكتور جمال جبرة أن حساسية الأنف مختلفة تماماً فهي تنتج عن عوامل خارجية كالتدخين والتلوث وعادم السيارات والأتربة، والتلوث بصفة عامة يؤثر على أغشية الأنف.

القلق والتوتر قد يؤثر على مدى تحسن الحالة
وقد يشعر المصاب بفقدان حاسة الشم كما أن الناس شديدي الحساسية فى انفعالاتهم عادة ما يصاحبون بحساسية الأنف عند البكاء أو الفرح، ولذلك فالقلق والتوتر لهما دور فى فرص تحسس أغشية الأنف ويحدث خلط بين حساسية الأنف والتهابات الجيوب الأنفية.

وينصح الدكتور جمال جبرة مريض الجيوب الأنفية عند التعرض لدور الأنفلونزا أو الزكام الحاد بالذهاب للطبيب لأخذ العلاج المناسب، حتى لا يتعرض إلى التهابات مزمنة أو قد يصل الأمر إلى جراحة فيما بعد، ويجب زيارة الطبيب مبكراً عند ظهور الصداع لانسداد الأنف، وضعف حاسة الشم حتى لا يتحول الالتهاب إلى التهاب مزمن.

ولذلك يجب علاج نزلات البرد خصوصاً إذا صاحب دور البرد إفرازات صديدية ملوثة بحيث يجب أن يتناول الإنسان مضاداً حيوياً، ولا يتوقف عن تناول هذا المضاد إلا بعد الشفاء الكامل الذى يعنى زوال أي نسبة صديد من إفرازات الأنف.

ويجب على الإنسان أن يكون حريصاً على سلامة مجرى الهواء بالأنف بما يحمله من التهوية السليمة وتصريف الإفرازات التى قد تتراكم فى الجيوب الأنفية.
التهاب الأذن الوسطى

27 ابريل/gn4health
يعتبر التهاب الأذن الوسطى من الأمراض الشائعة التى تصيب الكبار والصغار.. ويشير الدكتور عمرو فتحي استشارى الأنف والأذن والحنجرة إلى أن هناك نوعين من التهاب الأذن الوسطى.. وهما الالتهاب الحاد والالتهاب المزمن، وعادة يكون الالتهاب المزمن فى بدايته التهاباً حاداً إلا أنه قد أهمل علاجه.

والتهاب الأذن الوسطى الحاد يحدث باستمرار فى حياتنا اليومية، خاصة فى فصل الشتاء حيث يكثر دور الأنفلونزا ومن أهم أسبابه حدوث التهاب فى الجهاز التنفسي العلوي وقد يصل الميكروب عادة عن طريق قناة "إستاكيوس" وهى قناة صغيرة لها فتحتان إحداهما فى الأذن الوسطى والأخرى فى البلعوم الأنفي.

والتهاب الأذن الوسطى الحاد أكثر شيوعاً فى الأطفال فى سن الخامسة والسادسة من عمرهم حيث تكثر نزلات البرد ويصل الميكروب بسهولة عن طريق قناة إستاكيوس، ولذلك يجب على الأم أن تلاحظ جيداً وجود أي علامات على طفلها.. وبالنسبة للأطفال نلاحظ بعض التغييرات على الطفل مثل ارتفاع فى درجة الحرارة، وعادة يكون الطفل كثير الصراخ لسبب غير مفهوم مع عدم الميل للطعام، وتلاحظ الأم أن الطفل يقوم بهز رأسه كثيراً.

وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً يضع الطفل يده على الأذن المصابة من شدة الألم، وفى بعض الحالات يكون مصاحباً لها قيء أو إسهال، وقد يتم تشخيصها خطأ على أنها نزلة معوية وإذا أهملت الأم فى العلاج يبدأ فى نزول صديد من الأذن ولذلك لابد على الأم أن تعرض طفلها فوراً على الطبيب، وبعد أن يتم تشخيص الحالة ينصح الطبيب بإعطاء خافضات للحرارة والمضاد الحيوي المناسب حسب نوع الميكروب ويكون عادة علاج هذه الحالات أسهل كثيراً لو تم اكتشافها مبكراً، لأن التهاب الأذن الوسطى المتكرر إذا أهمل علاجه يتحول إلى التهاب مزمن ويظل الطفل يعانى طيلة حياته.

وأضاف الدكتور عمرو فتحي أنه للوقاية من التهاب الأذن الوسطى يجب علاج نزلات البرد وعدم التعرض لتيارات الهواء الشديدة ويجب على الأم المرضع أن ترضع طفلها وهو جالس.

ومن مضاعفات التهاب الأذن الوسطى الناتج عن نزلات البرد تجمع سائل خلف طبلة الأذن وهذا السائل قد يعوق السمع وفى هذه الحالة يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة فى طبلة الأذن لسحب السائل وفى بعض الحالات يقوم بعمل أنابيب للتهوية وبعدها يعود السمع لوضعه الطبيعى.

ومن مضاعفات التهاب الأذن المتكرر أيضاً حدوث تشويش فى عظمة "الماستويد" وحدوث ثقب فى طبلة الأذن وعندما يصل الشخص لهذه المرحلة يتطلب التدخل الجراحى حتى تعود الأذن لحالتها السليمة، وتجرى الآن هذه العمليات بنجاح مع التقدم الكبير فى الجراحات الميكروسكوبية فى الأذن.



تابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: ألتهاب الأذن   الجمعة يونيو 29, 2007 3:28 am

الشخير يسبب الجلطات ويؤدي للوفاة

15 ابريل/gn4health
يعتبر علاج مرض الشخير ضرورة لابد من القيام بها، فالشخير أثناء النوم ليس مجرد ظاهرة مزعجة فقط، بل إنه ينم عن وجود مرض خطير لابد من علاجه قبل تفاقم الحالة .

وقد أرجع معظم الأطباء المتخصصين بداية الشخير إلى انسداد بسيط بالأنف أو الحلق نتيجة اعوجاج الحاجز الأنفى أو حساسية مزمنة أو تضخم فى اللوزتين واللحمية.. فإذا أهمل هذا الانسداد فإنه يتسبب مع الوقت فى اندفاع هواء الشهيق بسرعة عالية فى داخل الجهاز التنفسي العلوى مسبباً ضغطاً سلبياً يشفط الأنسجة والعضلات الرخوة، فيزداد الترهل والانسداد ويزداد لسان اللهاة طولاً، وكذلك سقف الحلق، فعند النوم يضيق مجرى التنفس بهبوط سقف الحلق ويتسبب فى زيادة مقاومة دخول الهواء فيهتز بعنف ويصدر صوت الشخير.

كذلك تتحرك عضلات التنفس الاحتياطي بالصدر والرقبة لكي تسحب الهواء داخل الجسم بصعوبة، ويتسبب هذا فى إجهاد شديد وبالتالي يشعر المريض بالكسل والرغبة الشديدة فى النوم أثناء النهار لأن الجسم لم يأخذ راحته أثناء النوم، مما قد يتسبب مثلاً فى حوادث السيارات أثناء القيادة.

أعراض الشخير القاتلة..
وقد تتسبب صعوبة التنفس فى هبوط مستوى الأكسجين بالدم، مما ينتج عنه زيادة لزوجة الدم، فيعانى المريض من ارتفاع ضغط الدم وقابلية حدوث جلطات قاتلة ويتطور المرض مع السمنة وقصر الرقبة في بعض المرضى إلى الجانب الأخطر من المرض، وهو توقف التنفس أثناء النوم تماماً لعدة ثوان، ونظراً لتراكم ثاني أكسيد الكربون بالدم فيتشنج المريض دون أن يدري ليأخذ نفساً عميقاً يعقبه شخير شديد، ويتكرر الاختناق في الليلة الواحدة عدة مرات مع ازدياد شدة المرض، وقد تحدث الوفاة.

العلاج السريع يقي من أضرار الشخير
وينصح الخبراء المتخصصون بضرورة علاج الشخير، بالوقاية المبكرة بإزالة سبب ضيق التنفس، مثل اللوزتين واللحمية أو غضاريف الأنف المتضخمة، وتقليل الوزن والرياضة، فهي تساعد على شد عضلات الجسم، بما فيها عضلات الحلق، فتمنع انزلاقها من الشهيق، ويتحدد مكان الضيق بالمنظار.

أما بالنسبة لدرجة المرض ونوعه فيتم تشخيصه فى معمل النوم، ويكون دور العمليات الجراحية عند إهمال المرض، عندما يصبح الترهل مزمناً وغير قابل للشفاء بالوقاية.

جدير بالذكر أن جراحة الشخير قد بدأت فى السبعينيات لاستئصال ترهل سقف الحلق الرخو ولسان اللهاة وخياطة الجرح لشد الأنسجة المحيطة، وقد اكتسبت هذه العملية شعبية شديدة لدرجة انها استخدمت لعلاج توقف التنفس أثناء النوم أيضاً، ولذلك كانت النتائج غير كافية ومؤقتة فى بعض الحالات المتأخرة.

وقد تم استخدام الأجهزة الحديثة مثل الكي والليزر وجهاز موجات التردد الأحادية الذي ساعد على تقليل النزيف أثناء العملية، ولكنها مازالت تسبب بعض الألم الشديد، نتيجة تأثر الأنسجة المحيطة للجراحة بالحرارة المرتفعة.

وفى طفرة علمية جديدة فى هذا المجال كان ظهور جهاز حديث هو جهاز الموجات الترددية ثنائى القطبية (Coblation) ويعمل هذا الجهاز بتيار ترددى بارد لا يؤثر على الأنسجة المحيطة، ويستخدم الجهاز لشد الأنسجة وتصغير حجمها عن طريق عمل تليين يؤدى إلى انكماش أنسجة سقف الحلق أو اللوزتين أو غضاريف الأنف، ويمكن استخدامه تحت مخدر موضعي.
أمراض الأنف

انسداد الأنف

المنظار لعلاج الانسداد الوراثي بالأنف
ابتكر طبيب مصري طريقة جديدة لعلاج الانسداد الأنفي الوراثي لفتحة الأنف بالمنظار، دون اللجوء للطريقة التقليدية التي كانت تعتمد على إجراء جراحة كبرى بشق سقف الحلق لإزالة الأغشية الملتصقة والانسداد العظمي.

وكان الطبيب المصري قد تمكن من ابتكار طريقة جديدة لإصلاح الانسداد بعملية بسيطة عن طريق دخول المنظار الضوئي إلى مكان الانسداد مباشرة، ثم عمل فتحة بالكي أو الليزر أو بالجراحة التقليدية، مما يضمن عدم ارتداده مرة أخرى.

كذلك أمكن وبنفس الأسلوب إصلاح تسرب السائل المخي الشوكي إلى الأنف، باستخدام المنظار الضوئي، وذلك من خلال فتحة الأنف ذاتها لإصلاح الثقب وتركيب غطاء صناعي لمنع مزيد من التسرب للسائل المخي إلى الأنف ودون الحاجة إلى إجراء عمليات جراحية كبرى.

ومن المعروف أن هذا التسرب كان يتسبب في إصابة الأطفال بالعدوى الميكروبية الخطيرة التي تصيب المخ وتهدد حياة الطفل.

ويؤكد الطبيب المصري، مبتكر هذا الأسلوب، نجاح المنظار الضوئي أيضاً وتميزه في استئصال لحميات الأنف من جذورها، دون ترك أي أجزاء منها، وبالتالي تنعدم فرصة عودتها مرة أخرى للمريض.

الجيوب الأنفية

جراحة بسيطة لعلاج الجيوب الأنفية بالمنظار في عشرين دقيقة
كشف الأطباء المصريون عن تطبيق أسلوب جديد في تشخيص وعلاج أمراض الجيوب الأنفية وانسدادها المزمن باستخدام المنظار الضوئي لأول مرة.

وتبدأ الجراحة البسيطة، التي تتم في 20 دقيقة، بإدخال المنظار من خلال إحدى فتحتي الأنف، حيث يتم إحداث ثقب صغير لا يتعدى قطره 4 ملليمترات بالطبقة المبطنة للأنف فوق الجيب، ويتم ذلك تحت مخدر موضعي، مع الاستعانة بآلات جراحية دقيقة لاستئصال مواضع الانسداد تحت تكبير وإضاءة كافيين ودون الحاجة إلى عمل فتحات خارجية بالوجه كما كان يتبع في الطرق التقليدية الأخرى.

ويكون هذا الثقب الصغير كافياً لدخول ماسورة المنظار المتصل بمصدر ضوئي قوي بارد، مما يمكن الطبيب من وضع التشخيص الدقيق للحالة وإجراء العلاج الجراحي المناسب لها باستئصال مكان الانسداد بالجيوب الأنفية الوسطى بدقة فائقة، تضمن استمرارية تهوية وتصريف أي إفرازات جديدة تتكون بداخلها، ومن المعروف أن هناك ثلاثة أزواج من الجيوب الأنفية على جانبي الوجه، وهي فراغات أو تجاويف بعظام الوجه تحت الجلد بواقع ثلاثة على كل جانب، وتتصل ببعضها البعض عن طريق قنوات صغيرة.

وتتجمع الإفرازات الأنفية من الجيبين، الأعلى والأسفل، لتصب في الجيب الأوسط المسمى بالغربالي، الذي يعمل كمصفاة أو بالوعة لإخراج تلك الإفرازات مباشرة عن طريق فتحة الأنف الخارجية، وحينما يحدث انسداد في الجيب الأوسط فإن ذلك يتسبب في تجمع الإفرازات بالجيبين الآخرين، العلوي والسفلي، مما يتسبب في شعور المريض بآلام في مواضعهما مع صداع مستمر.

ويظل المريض يعاني، إلى جانب هذه الأعراض الثانوية من فقدانه لحاسة الشم، والشخير أثناء النوم وتعثره في الحديث وانعدام الإحساس بمذاق الطعام.

وقد كانت معظم حالات انسداد الجيوب الأنفية تعالج من قبل إما بالعقاقير الطبية أو بإجراء بعض الجراحات التقليدية القاصرة على علاج الأعراض المرضية، المتمثلة في الصداع المزمن والآلام المستمرة، دون علاج المسببات الرئيسية لتلك الأعراض، وفي كثير من الأحيان كانت الجراحة تتسبب في بعض الندب الظاهرة بالوجه.

كما لوحظ أن معظم الجراحات لم تكن تحقق سوى تقدم نسبي ولفترة محدودة، أما الجراحات الجديدة فيتم إجراؤها بشق الجيب الأنفي الأوسط من داخل التجويف الأنفي وإزالة انسداداته وتركه يصب في الأنف مباشرة أولاً بأول، وبذلك لا يحدث الانسداد مرة أخرى وتنتهي متاعب المريض بلا عودة.

وبخلاف ذلك كانت الجراحات التقليدية الأخرى تتم على الجيوب الأنفية العليا والسفلى، وبالتالي فإنها لم تكن تقضي على المصدر الرئيسي لشكوى ومتاعب المريض وآلامه التي لا تلبث أن تعاوده مرة أخرى بعد فترة من إجراء الجراحة.

ويفيد الأسلوب الجديد بصفة خاصة مع مرضى السكر وضغط الدم المرتفع الذين يصعب معهم استخدام التخدير الكلي، حيث تتم العملية الجديدة تحت المخدر الموضعي.



تابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 23/06/2007

مُساهمةموضوع: أمراض الحنجرة   الجمعة يونيو 29, 2007 3:29 am

أمراض الحنجرة

سرطان الحنجرة

الليزر لعلاج سرطان الحنجرة والمجاري الهوائية العليا
بعد أن ساد استخدام الليزر في علاج الأورام الحميدة بكل من الفم واللسان والحنجرة والبلعوم، بداية من الشفاه وحتى المعدة، ومن الأنف حتى الرئتين، والتي تكون ما يسمى بالمجاري الهوائية الغذائية العليا، أصبح من الممكن استخدامه الآن في علاج الأورام الخبيثة، خاصة إذا تم اكتشافها في مرحلة مبكرة من المرض.

وكشفت الأبحاث أن نتائج استخدام الليزر أفضل كثيراً من نتائج الجراحات التقليدية مع مميزاته الكبرى في الحفاظ على وظيفة العضو المعالج، بالمقارنة بما كان يحدث في الطرق التقليدية، حيث كان استئصال ورم بالحنجرة يستلزم استئصالها بالكامل، مما يؤدي إلى فقد المريض لصوته، وبالمثل كان استئصال ورم بالبلعوم يعني إزالته وفقد المريض لوظيفته تماماً واللجوء إلى التنفس من أنبوبة وتناول الطعام من أخرى.

أما الآن فقد أصبح من الممكن إزالة الورم وحده دون إزالة العضو ذاته باستخدام شعاع الليزر وبذلك يحافظ المريض على وظيفة الأعضاء المعالجة.

حماية الأحبال الصوتية

تضخم الغدة الدرقية يعتبر من الأمراض الشائعة والمنتشرة جداً في مصر والتي تحتاج في أغلب الأحيان إلى التدخل الجراحي لاستئصالها إلا أن هناك بعض المشاكل التي تواجه الجراحين أثناء عمليات استئصال هذه الغدة أخطرها الإصابات غير المتعمدة التي تحدث للأعصاب المغذية للأحبال الصوتية.

وقد تمكن جراح مصري من استخدام جهاز كهربائي بسيط لتنبيه الأعصاب، وبذلك أمكنه التعرف على الأعصاب المحركة للأحبال الصوتية في كل المرضى، وقد ثبت بالتجربة أن هذه الطريقة سهلة وآمنة ولم تنشأ عنها أي مشاكل أثناء أو فى فترة ما بعد العملية.

ويؤكد مبتكر الطريقة الجديدة أنه استعمل هذا الجهاز على عشرين من المرضى بنجاح تام وبدون أى مضاعفات، وأوضح أن الإصابات غير المعتمدة في عملية الاستئصال قبل استخدام هذا الجهاز كانت تحدث للعصب الحنجري والراجع والحنجري الخارجي، مما كان ينشأ عنه مشاكل عديدة منها تغير في صوت المريض بدرجات مختلفة تصل إلى بحة الصوت إلى جانب بعض الإصابات التي تؤدي إلى صعوبة التنفس مما يستلزم إجراء عملية شق حنجري.

وتزداد نسبة الإصابة بهذه المشاكل عند ارتجاع الغدة وإجراء العملية مرة أخرى لوجود الالتصاقات المتعددة، بالإضافة إلى التغيير في الصفات التشريحية نتيجة العملية الأولى، الأمر الذي يصعب معه التعرف على الأعصاب المحركة للأجيال الصوتية، مما دفع بعض الجراحين إلى إجراء الاستئصال دون التعرف على هذه الأعصاب، الأمر الذي زادت معه عواقب الجراحة.

وينصح الطبيب المصري بتعميم هذه الطريقة بعد أن ثبتت فاعليتها وسهولتها، وأمكن التعرف على هذه الأعصاب في زمن لا يتعدى دقائق، مما أدى إلى تقليل زمن إجراء العملية، وأيضاً تقليل جرعات البنج كما أثبتت نتيجة الفحوص لحركة الأحبال الصوتية التي أجريت على جميع المرضى، الذين تم إجراء الجراحة لهم بالطريقة الجديدة، عدم تأثرها على الإطلاق نتيجة لاستخدام هذا الجهاز.

والمثير أنه من الممكن استخدام هذا الجهاز أيضاً في جراحات أخرى تستلزم التعرف على الأعصاب والحرص على عدم إصابتها، ومنها استئصال الغدد الليمفاوية المريضة، والتي تحتاج لعملية استئصال، وقد سمح باستخدام هذه الطريقة في بعض المستشفيات بعد أن ثبت مدى فاعلية وسهولة وأمان الطريقة مع عدم وجود أي أعراض جانبية.
طريقة جديدة لاستئصال اللوز دون مضاعفات

17فبراير/gn4health
تعتبر اللوزتان جزءًا مهماً من الجهاز المناعى، ومن الطبيعى أن تلتهب اللوزتان مرات عديدة خلال العام، وهو أمر طبيعى لو وصل معدل الإصابة حوالى 5 مرات، وقد انتشر الطلب فى الآونة الأخيرة على عمليات استئصال اللوز، كما لو كانت ليست لهما أهمية، وهذا تصور خاطئ.

وقد يلزم استئصالهما، نتيجة تضخمهما، وهذا الوضع يكون مهماً عند حدوث مضاعفات، إلا أنه قد ظهر فى السنوات الأخيرة أسلوب جديد ومفيد جداً لاستئصال اللوز بأقل آلام ودون نزيف والعودة السريعة لممارسة الحياة الطبيعية.

ويتميز الأسلوب الجديد بإمكانية الاستئصال الجزئى للوزتين وتركهما للقيام بوظيفتهما الدفاعية، علماً بأنه لا يجب استئصالهما إلا عند الضرورة القصوى.

ويؤكد الدكتور أسامة رضوان حجازى استشارى الأنف والأذن والحنجرة أن الجهاز المناعى الذى خلقه الله تعالى للإنسان يقيه من الميكروبات والفيروسات المختلفة، ويعمل بصورة غاية فى الكفاءة والتعقيد، وتقف اللوزتان فى مدخل الجسم كخط دفاع أول وبوابة أمامية للوقاية من الأمراض.

تكوين اللوزتين
وتتكون اللوزتان من نسيج ليمفاوى متعدد ومختلف الأحجام، ومن الممكن أيضاً أن يتضخم هذا النسيج مسبباً أعراضاً مختلفة، ويغطى الجزء المكشوف من اللوزتين بغشاء يحمل أجساماً مناعية أو أجساماً مضادة بداخل الخلايا الليمفاوية باللوزتين، وخلايا تنتج مادة تقوى مناعة الجسم، واللحمية التى توجد خلف الأنف "بالبلعوم الأنفى" هى أيضاً نسيج ليمفاوى به خلايا تساعد على إزالة الإفرازات وتنظيفها، إلا أن تكرار الالتهاب يفقد اللحمية هذه الوظيفة فتتجمع الإفرازات وتتكرر الالتهابات.

وأضاف الدكتور أسامة أن إصابة اللوزتين بالتهاب حاد متكرر أو بالتهاب مزمن أو بتضخم يسبب انسداداً بالمجرى التنفسى.

أسباب التهاب اللوزتين
وأسباب الإصابة بالتهاب اللوزتين ترجع إلى إصابة ميكروبية، وغالباً ما تكون من الميكروب السبحى أو إصابة فيروسية، وتنتقل العدوى من المصابين بالتهاب الحلق واللوزتين عن طريق استخدام الأدوات الخاصة بهم كأكواب الشراب أو الملاعق أو رزاز الكحة أو العطس، علماً بأن هناك بعض حاملى الميكروب السبحى لا تظهر عليهم أى أعراض.

وتسبب الإصابة بالتهاب اللوزتين أعراضاً مختلفة قد تختلف فى الكبار عنها فى الصغار، وتتمثل فى (ألم مع صعوبة فى البلع، فقدان الشهية، ورعشة وارتفاع بدرجة الحرارة اكثر من 38.5 درجة مئوية، وتعب شديد فى الجسم وغثيان وأحياناً قىء ورائحة كريهة بالفم).. وبالفحص نجد تضخماً بالغدد الليمفاوية بالرقبة تحت الفكين بأكثر من 2 سم، وتضخم باللوزتين واحمرارهما ووجود صديد عليهما.

وعند عمل مزرعة نجد الميكروب المسبب فى الصغار يسبب (التهاب اللوزتين، وضيقاً بالتنفس من الأنف، والشخير والاختناق واضطراب النوم، وأحياناً يسبب التبول الليلى اللا إرادى.

ويشخص التهاب اللوزتين بصورة خاطئة، من غير المتخصصين، بالتهاب بالحلق أو كالتهاب بالجهاز التنفسى العلوى أو كإصابة فيروسية، ولابد من التفرقة بين التهاب اللوزتين الناتج عن التهاب ميكروبى، والآخر الناتج عن التهاب فيروسى.. حيث لا يستلزم علاج الأخير بالمضادات الحيوية وغالباً ما يكون الجسم أقل فى درجات الحرارة فى حالات التهاب اللوزتين الفيروسى، ووجود نسبة بسيطة من الصديد على اللوزتين، ويكون المريض مصاباً برشح فى الأنف فى بعض الأحيان، وبتحليل الدم تكون كرات الدم البيضاء أقل لتقييم الإصابة بالتهاب اللوزتين.

ويؤكد الدكتور أسامة على أهمية مراعاة عدد مرات الالتهاب فى السنة فالإصابة ذات الأهمية هى تلك التى تصيب المريض من 4 إلى 7 مرات فى السنة أو 5 مرات فى السنة لمدة سنتين متتاليتين وهناك بعض المضاعفات الناتجة من التهاب اللوزتين خاصة المتسببة عن الميكروب السبحى مثل التهابات الحلق والتهاب الغدد الليمفاوية بالرقبة وتكوين خراج باللوزة والتهابات الكلى خاصة فى الأطفال، وآلام المفاصل، والحمى الروماتيزمية أحياناً، وتضخم اللحمية يسبب ضيقاً بالتنفس والشخير والتنفس عن طريق الفم، وما قد يحدث نتيجة لذلك بتشوه الأسنان والفكين للأطفال ونوبات الاختناق أثناء النوم واضطراب النوم، والتبول الليلى اللا إرادى، والنوم أثناء النهار وأثناء العمل، وقد يتأثر القلب نتيجة لذلك العلاج الطبى ويشتمل على مضادات الميكروبات ومضادات الفيروسات وعلاج الأعراض المصاحبة كارتفاع درجة الحرارة والقئ وآلام المفاصل.

العلاج الجراحى
ويشير الدكتور أسامة حجازى إلى أن الهدف منه هو راحة المريض من الالتهابات المتكررة ومنع حدوث مضاعفات، فإذا لم يتحقق ذلك بالعلاج الطبى أو لم يكن ممكناً فإن الأمر يستلزم علاجاً جراحياً، ففى الأطفال مثلاً (الانسداد الشديد بالمجرى التنفسى، وإصابات الرئة، وحدوث مضاعفات كالتهابات الكلى أو التهابات المفاصل أو تأثير القلب، والالتهابات المتكررة بالجيوب الأنفية، والتهابات الأذن الوسطى، ورشح خلف طبلة الأذن وما يتبعه من ضعف بالسمع، والالتهابات المتكررة بكثرة والتى تعوق الدراسة أو العمل، والتضخم الشديد للوزتين وما يتبعه من مضاعفات).. كل ذلك يتطلب علاجاً جراحياً.

وفى الكبار، هناك أعراض تتطلب إجراء الجراحة مثل (الالتهابات المزمنة فى اللوزتين، ارتفاع ضغط الشريان الرئوى نتيجة اضطرابات النوم الناتجة من تضخم اللوزتين، خراج اللوزتين والأورام).. كل ذلك يستدعى تدخلاً جراحياً.

الأساليب الجراحية
وهناك أساليب جراحية مختلفة ومتعددة لاستئصال اللوزتين ويخضع الاختيار هنا للطريقة الأقل ألماً والأقل نزيفاً أثناء وبعد العملية والعودة إلى الطبيعة فى أقصر وقت وربما أيضاً لتكلفة العملية فيوجد الجراحات العادية واستخدام الكى واستخدام الليزر ولكل منها ما يميزه وما يعيبه.

الطريقة الجديدة
ومن أحدث الطرق هى تلك الطريقة التى تستخدم فيها موجات الراديو radio frequency أو ما يسمى بكوبلاشن coblation، وهى أحدث الطرق لاستئصال اللوزتين واللحمية عن طريق نظرية تأين الخلايا فى وجود محلول ملحى.

وهذه الطريقة أقل ألماً وأقل حدوثاً للنزيف أثناء وبعد العملية، إضافة إلى صغر وقت العملية، ومن الممكن استخدام تلك الطريقة أيضاً لتقليل حجم اللوزتين دون استئصالهما، ومن ثم إخفاء أعراض تضخم اللوزتين، والاستفادة باستمرار وجودهما كجزء من الجهاز المناعى.

وتستخدم الطريقة الحديثة موجات الراديو أيضاً فى علاج أمراض الشخير المتسببة فى تضخم الرفوف الأنفية واستئصال الزوائد اللحمية بالأنف وخلف الأنف وتضخم اللهاة وارتخاء سقف الحلق وتضخم الجزء الخلفى من اللسان وهى مسببات أمراض اضطرابات النوم والاختناق أثناء النوم.



عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nasi.4umer.com
 
ألتهاب الأذن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم بموقع العراق العظيم :: الصحة والأمراض-
انتقل الى: